الموقع الرسمى لمصطفى بشير

السلام عليكم ورحمة الله
انت غير مسجل فى المنتدى , نرجوا ان نحظى بمعرفتك وتسجيلك , حتى تحصل على اكبر قدر من المعلومات لدينا وننتظر منك كل جديد ومفيد لاعضاء المنتدى مع تحيات بشير...
الموقع الرسمى لمصطفى بشير

    بعض مشكلات في مرحلة المهد بشكل مفصل ( الأسباب والعلاج )

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    ذكر عدد المساهمات : 129
    تاريخ التسجيل : 04/04/2010
    العمر : 25
    الموقع : مصر -الاسماعلية

    بعض مشكلات في مرحلة المهد بشكل مفصل ( الأسباب والعلاج )

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مايو 11, 2010 7:46 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة السلام على أشرف الخلق أجمعين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد ,,,,
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نقدم لكم أيها الأحبة بحثاً بعنوان مشكلات في مرحلة المهد – مشاكل وحلول.
    إن ما يلقاه الطفل من خبرات في مرحلة المهد خاصة ومرحلة الطفولة على وجه العموم تتشكل هذه الخبرات في مرحلة الرشد فهذه المرحلة التي توضع فيها الجذور أو الأصول الشخصية الإنسان لذا جاء في الحديث أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
    " يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك قال ثم من ؟ قال أمك , قال ثم من ؟ قال أمك , قال ثم من ؟ قال أبوك . متفق عليه .
    لذا فإننا سوف نتحدث عن بعض مشكلات الطفولة , في مرحلة المهد بشكل مفصل ( الأسباب والعلاج ) سواء كانت هذه المشكلات ( نفسية أو اجتماعية أو انفعالية ) وقبل ذلك كله سوف نقوم بمشيئة الله تعالى بتعريف مرحلة المهد وفي الختام ...
    أسأل الله أن ينفعنا بما علمنا أنه ولي ذلك والقادر عليه ...
    تعريف مرحلة المهد

    تعريف المهد :
    تمتد هذه المرحلة من أسبوعين إلى سنتين ويطلق عليها مرحلة الرضاعة وفي هذه المرحلة يعتمد الرضيع على الآخرين تماماً في إشباع حاجاته , وبالتدريج يصبح أكثر استقلالية واعتمادا على نفسه من خلال تعلم ضبط عضلاته وقيامه بتغذية نفسه ويتعلم الكلام والمشي واللعب .
    ( استماره :سيكولوجية الطفولة : ص12 )


    قال الله تعالى : " والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين "
    ( سورة البقرة : 233 )

    وروى البخاري في صحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ما من مولود إلا ويولد على الفطره , فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه "
    (( مشكلات وحلول ))


    1- مشكلة الحرمان من الأمومة ( مشكلة اجتماعية نفسية )

    السنوات الأولى من حياة الطفل مهمة جداً وفيها يوضع أساس تشكيل شخصية للأم دور كبير وخطير في هذا المجال .
    ومن أهم أنواع السلوك التي يتعلمها الطفل في بداية السنة الأولى الاستجابات الاجتماعية مع الآخرين من خلال تفاعل الطفل مع أمه .
    وقد يتعرض الطفل للحرمان من الأمومة وهذا الحرمان أما أن يكون جزئي أو كلي
    فالجزئي: يحدث نتيجة الحياة مع أم بديله ويكون اتجاها نحو الطفل غير ودي
    والكلي : يحدث نتيجة لفدان الأم أو بديلتها بالموت أو الطلاق .
    الآثار المترتبة على الحرمان من الأمومة :
    أ- آثار قريبه المدى :
    1.استجابة عدوانية تجاه الأم عند عودة الاتصال بها في صورة رفضه التعرف عليها
    2.تعلق مرح ولكنه سطحي بأي شخص بالغ في محيط الأسرة .
    3. البكاء المستمر يتطور إلى عدم الاكتراث بالناس تبلد الإحساس الانفعالي
    ب- الآثار بعيدة المدى :
    1.تكون ميول مضادة للمجتمع وعدم القدرة على تكوين علاقات اجتماعية سليمة مع الآخرين .
    2.تأخر في النمو العقلي والجسمي والحركي واللغوي .
    3.الغضب والسرقة والكذب .

    الوقاية من الحرمان ( العلاج ) :
    1.يجب رعاية الطفل من أم بديله قادرة على أن تقدم له كل الرعاية والاهتمام والحب .
    2.ضرورة تفاعل الأسرة مع الأقارب حتى يتمكن الأطفال من الحصول على العطف والحب ( الجد , الجده , الخالات , العمات ...الخ )
    3.يجب على المجتمع تقديم الرعاية الكافية للاطفال المحرومين من الحياة الأسرية من خلال إقامة المؤسسات الاجتماعية .
    ( سمارة : سيكولوجية الطفولة : صـ66-69 )

    2- مشكلة العصبية

    ( نفسية – انفعالية )
    تظهر مشكلة العصبية في مرحلة المهد على شكل بكاء شديد يتطور هذا البكاء إلى تشنجات غير صرعيه وكذلك من علامات العصبية أن الطفل يقوم بعض ثدي الأم عند الرضاعة أو تمزيق حلمات الرضاعة الصناعية .

    الأسباب النفسية التي تؤدي إلى مشكلة العصبية لدى الطفل

    1.الشعور بالعزلة
    2.الحرمان من الدفء العاطفي
    3.عدم إشباع حاجاتهم على الشعور بالحب والحنان
    4.عدم الاهتمام بالطفل وحاجاته من غذاء أو نوم أو نظافة
    5.الأب والأم ينقل العصبية إلى الأبناء إذا كانا يعانيان من العصبية والتوتر في المزاج

    الوقاية والحلول :
    1.إشاعة جو من الهدوء والأمن والسعادة داخل المنزل
    2.عدم التفرقة بين الأبناء في المعاملة والاهتمام خاصة عند قدوم مولد جديد للأسرة .
    3.البعد عن القسوة والكبت والتعنيف في تربية الطفل فهي تدمر الصحة النفسية للطفل .
    4.أن يحذر الإباء في تلبية حاجات ورغبات أطفالهم تحت تهدية البكاء أو الغضب

    ( مختار مشكلات الأطفال السلوكية ص30-35 )



    3- مشكلة الشعور بالغيره
    ( مشكلة نفسية )

    تعرف الغيره أنها شعور يتكون من الخوف والغضب والشعور بالتهديد في حياة الطفل وقد تظهر الغيره على شكل عدوان على الأخ أو الأخت أو على الذات فيؤذى نفسه .
    أسباب ظهور مشكلة الغيره :
    1.ميلاد طفل جديد في الأسرة .
    2.القسوة والشدة في التفرقة بين الأبناء .
    العلاج :
    1.تقديم الحب والعطف والاهتمام بالطفل .
    2.عدم عقد مقارنات بين الطفل وطفل آخر في العائلة .
    3.إشعار الطفل بالثقة بالنفس والسعادة
    ( العيسوى : مشكلات الطفولة والمراهقة :ص110-120 )
    4- مشكلة العدوانية في مرحلة المهد

    تظهر العدوانية في الأطفال في مرحلة المهد ( Infant ) بعض ثدي الأم حين تظهر أسنانه أو الصراخ أو البكاء أو تغيير ملامح وجهه , ضرب الأرجل , قذف الأشياء , الضرب والرفس , شد الشعر

    الأسباب
    1.تعد الوراثة (( Heredity )) أحد أهم الأسباب .
    2.استخدام أساليب خاطئة أثناء التعامل مع الطفل كالتعنيف واللوم الخ
    3.أشارت الدراسات أن ما يصدر من الطفل من سلوك عدواني قد يكون راجعاً إلى الإحساس بالعجز وتقيد حريته وعدم إعطائه الوقت في عملية اللعب والتعبير عن ذاته .
    4.انفصال الوالدين أو إصابة أحدهما بالإمراض النفسية يؤدي إلى ظهور العدوان لدى الطفل

    العلاج والحلول المناسبة لحل مشكلة العدوانية

    1.عدم معاقبة الطفل إذا صدر منه سلوك عدائي فالعدوان صورة إجابية كما يرى المحللون النفسيون فالغضب الذي يتم كفه خوفاً من العقاب لابد أن يتراكم ويشتد حتى يصل إلى الانفجار في صورة عدوانية مستديمة .
    2.على الإباء تفهم الأسباب التي تدفع الطفل إلى إصدار استجابات عدوانية مفرقة السبب ومعالجته تؤدي إلى تلاشي الاستجابات العدوانية .
    3.عدم تناقص الأبوين في عملية التربية والتهذيب حيث أن التناقص يؤدي إلى مواقف محيطة مما يتسبب في ظهور أنماط سلوكية عدوانية لدى الطفل .

    4.أكد " سيزر " أن أفضل الظروف لمنع العدوان عن الطفل هو تثبيطه بشرط أن نتجنب العقاب البدني على السلوك .
    5.إتاحة الفرصة أمام الطفل للممارسة النشاط الحركي الذي يتفق مع مرحلة نموه دون أي ضغط أو تدخل لتنفيذ هذا النشاط .
    ( مختار : مشكلات الأطفال السلوكية : ص65-80 )

    5- الخوف ( نفسيه – انفعالية )

    الخوف كما هو معروف لدى علماء النفس نوعان :
    أ- خوف طبيعي وهو شعور أو إحساس عند الطفل أو البالغ يأتي كرد فعل لمؤثر خارجي .
    ب- خوف مرضي : خوف مبالغ فيه يغلب عليه التكرار وشبه دائم لدى المصاب , ويظهر الخوف المرضي لدى الطفل على شكل صياح وبكاء شديد أو حركات غير دورية تدل على الخوف من موقف كردود فعل يعبر عنها الطفل .
    الأسباب :
    1.الخبرات المؤلمة التي قد يتعرض لها الطفل .
    2.القصص والأساطير الخرافية المخيفة التي ترويها الأم لطفلها أو يرى موقف مخيف .
    3.النقد والتوبيخ من أحد أسباب مشكلة الخوف لدى الطفل .
    العلاج :
    1.تجنب القلق والإثارة أمام الأطفال وتجنب التحذير والتهديد .
    2.عدم المبالغة في التوبيخ والعقاب .

    3.
    الخليدي : الأمراض النفسية والاضطرابات السلوكية عند الأطفال ص 170-190 )
    شرح المواقف للطفل وتوضيحها له والنزول إلى مستوى عقله الذهني .
    6- اضطرابات النوم ( نفسية – انفعالية )
    الأسباب :
    1.الجوع
    2.البلل
    3.المرض البدني
    4.الضوضاء والضوء الشديد أو الظلام الشديد
    5.الاضطراب العاطفي
    6.إرباك الطفل بعدم تعويده على موعد محدد للنوم
    العلاج :
    1.إشباع حاجات الطفل الغذائية
    2.الاهتمام بالنظافة الجسمية للطفل
    3.تهيئة جو هادئ للطفل
    4.تنظيم وقت النوم في الليل
    5.عدم تعويد الطفل على الهزهزة أثناء النوم
    ( الشيباني : سيكولوجية النمو ص160 )
    7- الخجل والخوف من الآخرين
    الأسباب :
    1.الشعور بعدم الأمن من الطرف الآخر .
    2.الحماية الزائدة من قبل الوالدين بحيث يصبح الطفل غير نشط ولا يعتمد على نفسه بسبب قلة فرص الاتصال مع الآخرين .
    3.المضايقة والسخرية والتهديد
    4.تناقص الأبوية فاعلية تربية الطفل وإصدار الأوامر والتوجيهات .
    5.التلقيب بالخجول .
    العلاج :
    1.التشجيع والمكافأة وبناء الثقة بالنفس .
    2.تقديم جو أسري مملوء بالحب والعطف والحنان مع أتفاق الوالدين في التوجيه والتربية .
    3.تدريب الطفل على المهارات الاجتماعية بالتحدث مع الآخرين والتعبير عن رأيه .
    ( البحيص : الطفولة مشاكل وحلول ص 30 )
    8- اضطرابات الانتباه لدى أطفال المهد
    حيث يعرف اضطرابات الانتباه أنه ضعف في القدرة على التعلم أو أنه خلل في وظائف المخ .
    الأسباب :
    1.خلل وظائف المخ بحيث لا يستطيع المخ تحديد مصدر التنبيه
    2.ضعف النمو العقلي حيث يؤثر على كفاءة الانتباه والمؤثرات .
    3.العوامل الوراثية في الوالدين من خلال نقل المرثات التي تحمل هذا الخلل
    4.الأخطاء الطبية التي قد تصيب المخ أثناء الولادة
    5.إصابات رأس الطفل بارتطامات تؤثر على المخ والمركز العصبي
    6.العوامل المتعلقة بالقراءة حيث أن نمو الطفل يحتاج إلى مداد جهه للحفاظ على النمو السليم الصحيح .
    http://alfrasha.maktoob.com/alfrasha14/thread1263386/



    مشكلة الغيرة


    ثانيا :مشكلة الغيرة : -


    الغيرة هي حالة انفعالية مركبة من حب التملك وشعور الغضب بسبب وجود عائق مصحوبة بتغيرات فسيولوجية داخلية وخارجية يشعر بها الطفل عادة عند فقدان الامتيازات التي كان يحصل عليها اوعند ظهور مولود جديد في الاسرة اوعند نجاح طفل اخر في المدرسة في حين كان حظه الفشل والاخفاق
    هذه المشاعر المركبة يرفض الطفل الافصاح عنها او الاعتراف بها ويحاول الاخفاء لأن الاظهار او الافصاح عنها تزيد من شعوره بالمهانة والتقصير .




    اسباب مشكلة الغيرة لدى الطفل :

    1-شعور الطفل بالنقص ومروره بمواقف محبطة : كنقص الجمال او او في الحاجات الاقتصادية من ملابس ونحوه ومرور الطفل بمواقف محبطة اوفشلة المتكرر ويزداد هذا الشعور ويثبت نتيجة سوء معاملة الوالدين وقسوتهم معه والسخرية من ذلك الفشل .

    2-انانية الطفل التي تجعله راغبا في حيازة اكبر قدر من عناية الوالدين .

    3-قدوم طفل جديد للأسرة .

    5-ظروف الاسرة الاقتصادية فبعض الاسر دخلها الاقتصادي منخفض اوشديدة البخل على ابنائها مقارنة بالاسر الاخرى فتنمو بذور الغيرة في نفس الطفل نتيجة عدم حصوله على مايريد من اسرته.

    6-المفاضلة بين الابناء فبعض الاسر تفضل الذكور على الاناث او عندما يفضل الصغير على الكبير وهكذا فتنمو الغيرة بين الابناء.

    7- كثرة المديح للاخوة اوالاصدقاء امام الطفل واظهار محاسنهم امامه.





    ولعلاج مشكلة الغيرة عند الطفل نقترح مايلي :

    1ـ ان نزرع في الطفل ثقته بنفسه وان نشجعه علىالنجاح وانه عندما يفشل في عمل ما سينجح في عمل آخر.

    2ـ ان نتجنب عقابه او مقارنته بأصدقائه اواخوته و اظهار نواحي ضعفه وعجزه فالمقارنة تصنع الغيرة بين الاخوة والاصدقاء وابعاده عن مواقف المنافسات غير العادلة .

    3ـ ان نعلمه ان هناك فروقا فرديه بين الناس ونضرب له الامثلة على ذلك.

    4ـ ان نزرع فيه حب المنافسة الشريفة وان الفشل ليس هو نهاية المطاف بل ان الفشل قد يقود الى النجاح .

    5ـ تشجعيه لإن يعبر عن انفعالاته بشكل متزن .

    6ـ اشعار الطفل بأنه مقبول بمافيه لدى الاسرةوان تفوق الاخرين لايعني ان ذلك سيقلل من حب الاسرة له اوتزلزل مكانته .

    7ـ اذاقدم للاسرة مولود جديد ولاحظت غيرة ابنك منه فلا تكفه او تزجره بل دعه يساعدك في العناية بالطفل في امور هي في حدود طاقته واثني عليه واشعره بالمسؤولية وراقبه عن بعد دون ان يشعر .ولاتظهر اهتمامك بالطفل الجديد وهويرى ولاتدعه يشعر بأن هذا الطفل قد اخذ حبه منك وكن دائما يقظ لسلوك الطفل وصحح خطأه بلطف ولباقة .

    7-تعويد الطفل منذ الصغر على تدنب الانانية والفردية والتمركز حول الذات وان له حقوقا وعليه واجبات ونوضح له السلوك الصحيح .

    8-ادماج الطفل في جماعات نشاط وفرق رياضية.

    نقاط لعلاج طفلك الغيور :

    يعد استقبال مولود جديد في محيط الأسرة أمراً مزعجاً للطفل الأول أو للأطفال الأقل من ثلاث سنوات، ففي هذه السن يفضل كل منهم أن يكون الوحيد لوالديه فلا يريد أن يشاركه أحد في عطفهما واهتمامهما، لا سيما الطفل الأول الذي اعتاد أن يكون محط أنظار الجميع دون منافس، فلا تنزعجي إذا رأيت صغيرك مرابطاً بجوار مهد أخيه الرضيع، يعود إليه كلما أبعدته. وقد تمتد إليه يده من قبيل الفضول واستكشاف هذا المخلوق الجديد، الأمر الذي يثير القلق من هذا الطفل المتوثب .

    وقد يختلف الأمر بالنسبة للطفل الثاني أو الثالث الذي اعتاد أن يتقاسم انتباه وعاطفة والديه مع إخوته الأكبر سناً، غير أن هذا لا يعني أنَّ الطفل الثاني أو الثالث لا يشعر بالمنافسة تجاه المولود الجديد، فالشعور موجود لكن المهم هنا هو كيفية تعامل الأهل مع هذا الوضع، والتخفيف من حدة شعوره بالغيرة نحو أخيه وتحويله إلى شعور إيجابي.

    للغيرة أعراض
    أكثر أعراض غيرة الأطفال شيوعاً هو زيادة طلبات الطفل كي يجذب اهتمام أهله إليه، فهو يريد أن يحمله أبواه ويدوران به، خصوصاً عندما يرى الأم مشغولة بالمولود الجديد، أما بقية الأعراض فتشمل تصرفه كطفل رضيع من جديد، كأن يضع إبهامه في فمه مثلا أو يتبوّل أو يتبرّز على نفسه، وقد يميل إلى العنف والعدوانية في سلوكه كأن يتعامل مع المولود بخشونة مثلاً، وجميع هذه الأعراض طبيعية، وبالإضافة إلى أنه يمكن منع بعض الأعراض ؛ فإن بقيتها يمكن أن يتحسن خلال شهور قليلة.

    ويمكن الوقاية من غَيرة الأطفال من المولود الجديد ابتداء من فترة الحمل؛ وذلك من خلال ما يلي:

    اجعلي الطفل الأكبر مستعداً لاستقبال أخيه المولود الجديد ؛ بأن تحدثيه عن الحمل وتجعليه يتحسّس حركات الجنين أيضاً.

    أعطي الطفل الفرصة ليراقب عن كثب أحد المواليد الجدد حتى يكون لديه فكرة أفضل عن المولود القادم.

    شجعي الطفل على مساعدتك في تحضير غرفة المولود.

    انقلي سرير الطفل إلى غرفة أخرى أو إلى سرير جديد قبل حلول المولود الجديد بعدة أشهر؛ حتى لا يشعر بأنه قد تم ابعاده بسبب المولود الجديد، وإذا كنت ستلحقين الطفل بروضة الأطفال فافعلي ذلك قبل موعد الولادة بوقت كاف.

    أخبري الطفل أين ستتركينه ومن سيعتني به عند دخولك المستشفى ؛ إذا لم يكن سيمكث مع والده بالمنزل.

    شاهدي مع الطفل ملف صور العائلة وحدّثيه عن السنة الأولى في حياته أو حياة أحد إخوته الكبار.

    وعند دخولك المستشفى للولادة اتبعي الآتي:
    اتصلي هاتفياً بالطفل الأكبر واطلبي منه أن يزورك في المستشفى، فالعديد من المستشفيات تسمح بذلك، وإذا لم يكن من الممكن أن يزورك الطفل في المستشفى فأرسلي له هدية وكأنها من المولود الجديد.

    شجعي والد الطفل على أن يأخذه في بعض النزهات .

    وبعد مغادرة المستشفى والعودة للمنزل احرصي على ما يلي:

    عند دخولك المنزل اقضي اللحظات الأولى مع الطفل الأكبر ؛ واجعلي شخصاً آخر يحمل المولود الجديد بدلاً منك.

    اطلبي من الزوار أن يعطو كثيراً من اهتمامهم للطفل الأكبر، ودعي الطفل يفتح الهدايا التي تأتي للمولود الجديد بنفسه.

    ومن البداية يجب أن تشيري إلى المولود الجديد دائما بـ "طفلنا الرضيع".

    وخلال الشهور الأولى لوليدك أعط الطفل الأكبر قدراً أكبر من الاهتمام والرعاية التي يحتاج إليها، وحاولي أن تشعريه بأنه أكثر أهمية من غيره ؛ وأن تجلسي معه لمدة نصف ساعة متصلة على الأقل يومياً، وتأكدي من أن الأب والأقارب يقضون وقتاً إضافياً مع الطفل، وبخاصة في الشهر الأول، وخصيه أنت بقدر كبير من الحنان طوال اليوم، وإذا طلب منك أن تحمليه أثناء إرضاعك للمولود أو هزه فأشركيه في الرعاية، أو على الأقل يمكنك أن تحدثيه أثناء انشغالك برعاية رضيعك.

    شجعي الطفل على أن يتحسّس المولود ويلعب معه، بشرط أن يكون ذلك في حضورك، واسمحي له أن يمسكه أثناء جلوسه في مقعد ذي مسندين جانبيين (لمنع انزلاق المولود)، وتجنّبي تحذيره بمثل قولك : "لا تلمس المولود" ؛ فالمولود ليس هشاً لهذه الدرجة، ومن الضروري أن تظهري للطفل مدى ثقتك به ؛ ولكن لا يمكن السماح عادة للطفل بحمل المولود إلا بعد بلوغه سن المدرسة.

    اجعلي الطفل يساعدك في العناية بالمولود ؛ فشجعيه على أن يساعدك في غسل المولود وتجفيفه وإحضار الحفاظ أوأن يبحث عن لعبته أومصاصته، وفي بعض الأحيان شجعيه على اللعب بدميته (سواء بإطعامها أو غسلها) أثناء قيامك بإرضاع المولود أو غسله، وأكّدي للطفل مدى حب المولود له ؛ بأن تقولي له : "انظر إليه كم هو سعيد عندما تلاعبه" أو "إنك تستطيع دائما أن تجعله يضحك".

    لا تطلبي من الطفل أن يلزم الهدوء من أجل المولود؛ فالأطفال حديثو الولادة يستطيعون النوم جيداً دون أن يخيّم الهدوء على المنزل، ومثل هذا الطلب قد يؤدي إلى امتعاض الطفل بدون داع.

    لا تنتقدي طفلك إذا قلد أخيه الرضيع في البكاء أو غير ذلك من السلوكيات فهذا أمر مؤقت.

    تدخّلي على الفور عند صدور أي سلوك عنيف من الطفل حيال أخيه الرضيع، وذلك بعزله وإبعاده عنه دون تعنيف أو ضرب؛ لأن معاقبته ستجعله يحاول باستمرار أن يفعل نفس الشيء مع المولود على سبيل الانتقام، لذا حدثيه دائماً عن ضرورة الرحمة بالصغير والعطف عليه وعدم إيذائه؛ لأنه مخلوق ضعيف.

    أما إذا كان الطفل كبيراً - نوعاً ما - فشجّعيه على أن يحدثك عن مشاعره المتضاربة تجاه المولود الجديد، ثم ضعي له سلوكاً بديلاً كأن تقولي له : "عندما ينتابك الشعور بالغيظ من المولود الجديد فتعال وعانقني عناقا طويلاً".

    الغيرة بين الاطفال :


    يعد استقبال مولود جديد في محيط الأسرة أمراً مزعجاً للطفل الأول أو للأطفال الأقل من ثلاث سنوات، ففي هذه السن يفضل كل منهم أن يكون الوحيد لوالديه فلا يريد أن يشاركه أحد في عطفهما واهتمامهما، لا سيما الطفل الأول الذي اعتاد أن يكون محط أنظار الجميع دون منافس، فلا تنزعجي إذا رأيت صغيرك مرابطاً بجوار مهد أخيه الرضيع، يعود إليه كلما أبعدته. وقد تمتد إليه يده من قبيل الفضول واستكشاف هذا المخلوق الجديد، الأمر الذي يثير القلق من هذا الطفل المتوثب .

    وقد يختلف الأمر بالنسبة للطفل الثاني أو الثالث الذي اعتاد أن يتقاسم انتباه وعاطفة والديه مع إخوته الأكبر سناً، غير أن هذا لا يعني أنَّ الطفل الثاني أو الثالث لا يشعر بالمنافسة تجاه المولود الجديد، فالشعور موجود لكن المهم هنا هو كيفية تعامل الأهل مع هذا الوضع، والتخفيف من حدة شعوره بالغيرة نحو أخيه وتحويله إلى شعور إيجابي.

    للغيرة أعراض
    أكثر أعراض غيرة الأطفال شيوعاً هو زيادة طلبات الطفل كي يجذب اهتمام أهله إليه، فهو يريد أن يحمله أبواه ويدوران به، خصوصاً عندما يرى الأم مشغولة بالمولود الجديد، أما بقية الأعراض فتشمل تصرفه كطفل رضيع من جديد، كأن يضع إبهامه في فمه مثلا أو يتبوّل أو يتبرّز على نفسه، وقد يميل إلى العنف والعدوانية في سلوكه كأن يتعامل مع المولود بخشونة مثلاً، وجميع هذه الأعراض طبيعية، وبالإضافة إلى أنه يمكن منع بعض الأعراض ؛ فإن بقيتها يمكن أن يتحسن خلال شهور قليلة.

    ويمكن الوقاية من غَيرة الأطفال من المولود الجديد ابتداء من فترة الحمل؛ وذلك من خلال ما يلي:

    اجعلي الطفل الأكبر مستعداً لاستقبال أخيه المولود الجديد ؛ بأن تحدثيه عن الحمل وتجعليه يتحسّس حركات الجنين أيضاً.

    أعطي الطفل الفرصة ليراقب عن كثب أحد المواليد الجدد حتى يكون لديه فكرة أفضل عن المولود القادم.

    شجعي الطفل على مساعدتك في تحضير غرفة المولود.

    انقلي سرير الطفل إلى غرفة أخرى أو إلى سرير جديد قبل حلول المولود الجديد بعدة أشهر؛ حتى لا يشعر بأنه قد تم ابعاده بسبب المولود الجديد، وإذا كنت ستلحقين الطفل بروضة الأطفال فافعلي ذلك قبل موعد الولادة بوقت كاف.

    أخبري الطفل أين ستتركينه ومن سيعتني به عند دخولك المستشفى ؛ إذا لم يكن سيمكث مع والده بالمنزل.

    شاهدي مع الطفل ملف صور العائلة وحدّثيه عن السنة الأولى في حياته أو حياة أحد إخوته الكبار.

    وعند دخولك المستشفى للولادة اتبعي الآتي:
    اتصلي هاتفياً بالطفل الأكبر واطلبي منه أن يزورك في المستشفى، فالعديد من المستشفيات تسمح بذلك، وإذا لم يكن من الممكن أن يزورك الطفل في المستشفى فأرسلي له هدية وكأنها من المولود الجديد.

    شجعي والد الطفل على أن يأخذه في بعض النزهات .

    وبعد مغادرة المستشفى والعودة للمنزل احرصي على ما يلي:

    عند دخولك المنزل اقضي اللحظات الأولى مع الطفل الأكبر ؛ واجعلي شخصاً آخر يحمل المولود الجديد بدلاً منك.

    اطلبي من الزوار أن يعطو كثيراً من اهتمامهم للطفل الأكبر، ودعي الطفل يفتح الهدايا التي تأتي للمولود الجديد بنفسه.

    ومن البداية يجب أن تشيري إلى المولود الجديد دائما بـ "طفلنا الرضيع".

    وخلال الشهور الأولى لوليدك أعط الطفل الأكبر قدراً أكبر من الاهتمام والرعاية التي يحتاج إليها، وحاولي أن تشعريه بأنه أكثر أهمية من غيره ؛ وأن تجلسي معه لمدة نصف ساعة متصلة على الأقل يومياً، وتأكدي من أن الأب والأقارب يقضون وقتاً إضافياً مع الطفل، وبخاصة في الشهر الأول، وخصيه أنت بقدر كبير من الحنان طوال اليوم، وإذا طلب منك أن تحمليه أثناء إرضاعك للمولود أو هزه فأشركيه في الرعاية، أو على الأقل يمكنك أن تحدثيه أثناء انشغالك برعاية رضيعك.

    شجعي الطفل على أن يتحسّس المولود ويلعب معه، بشرط أن يكون ذلك في حضورك، واسمحي له أن يمسكه أثناء جلوسه في مقعد ذي مسندين جانبيين (لمنع انزلاق المولود)، وتجنّبي تحذيره بمثل قولك : "لا تلمس المولود" ؛ فالمولود ليس هشاً لهذه الدرجة، ومن الضروري أن تظهري للطفل مدى ثقتك به ؛ ولكن لا يمكن السماح عادة للطفل بحمل المولود إلا بعد بلوغه سن المدرسة.

    اجعلي الطفل يساعدك في العناية بالمولود ؛ فشجعيه على أن يساعدك في غسل المولود وتجفيفه وإحضار الحفاظ أوأن يبحث عن لعبته أومصاصته، وفي بعض الأحيان شجعيه على اللعب بدميته (سواء بإطعامها أو غسلها) أثناء قيامك بإرضاع المولود أو غسله، وأكّدي للطفل مدى حب المولود له ؛ بأن تقولي له : "انظر إليه كم هو سعيد عندما تلاعبه" أو "إنك تستطيع دائما أن تجعله يضحك".

    لا تطلبي من الطفل أن يلزم الهدوء من أجل المولود؛ فالأطفال حديثو الولادة يستطيعون النوم جيداً دون أن يخيّم الهدوء على المنزل، ومثل هذا الطلب قد يؤدي إلى امتعاض الطفل بدون داع.

    لا تنتقدي طفلك إذا قلد أخيه الرضيع في البكاء أو غير ذلك من السلوكيات فهذا أمر مؤقت.

    تدخّلي على الفور عند صدور أي سلوك عنيف من الطفل حيال أخيه الرضيع، وذلك بعزله وإبعاده عنه دون تعنيف أو ضرب؛ لأن معاقبته ستجعله يحاول باستمرار أن يفعل نفس الشيء مع المولود على سبيل الانتقام، لذا حدثيه دائماً عن ضرورة الرحمة بالصغير والعطف عليه وعدم إيذائه؛ لأنه مخلوق ضعيف.

    أما إذا كان الطفل كبيراً - نوعاً ما - فشجّعيه على أن يحدثك عن مشاعره المتضاربة تجاه المولود الجديد، ثم ضعي له سلوكاً بديلاً كأن تقولي له : "عندما ينتابك الشعور بالغيظ من المولود الجديد فتعال وعانقني عناقا طويلاً".

    كيف يظهر شعور الغيرة على الطفل:
    تظهر الغيرة بأسلوب تعويضي مصطنع، حيث يخفى الطفل مشاعره الحقيقية ويقوم بدور الممثل نحو أخيه المولود الجديد الذي يأخذ في ضمه وتقبيله ولكنه في حقيقة الأمر يود قرصه أو ضربه، ومن جانب آخر تبدو الغيرة واضحة بسلوك عدواني موجه للصغير. كذلك يتعمد الطفل إلى جذب الأنظار إليه، ويحول كراهيته لأمه التي توجه اهتماماً بالصغير وليس له، فيبدأ هنا في الانتقام، ويتظاهر في المرض أو البكاء أو العناد والسلبية.

    ومن أحد مظاهر جذب الاهتمام هو نكوص الطفل إلى أنماط سلوكية طفلية سابقة، مثل العودة إلى شرب الحليب من الزجاجة، والنوم في سرير الطفل، والتبول الليلي في الفراش، والتحدث بأسلوب طفلي، ومص الإصبع، والالتصاق بالأم، والبقاء في حضنها كلما حاولت حمل الصغير.

    أنواع الغيرة :
    • الغيرة من المولود الجديد: وخاصة إذا توجهت الأم برعايتها واهتمامها الشديد للصغير وأهملت الطفل الكبير.
    • المقارنة بين الأخوة: المقارنة التي تقوم على أساس الذكاء أو التحصيل الدراسي أو التفوق أو الجمال أو البنية القوية، فإذا ما أخفق أحد الأطفال لا يجب مقارنته بأخيه المتفوق لأن ذلك يؤجج الغيرة في صورة مقرونة بالنقمة والحقد.
    • الغيرة عند الأطفال المعاقين جسدياً: تظهر الغيرة عند الطفل المعاق لأنه يشعر بالحرمان بما يتمتع به أخوته من بنية سليمة، ويعمل الأهل على زيادة وتنمية هذه الغيرة إذا لم يعرفوا كيفية التعامل مع الطفل المعاق.
    • العقاب الجسدي: عقاب الطفل الجسدي بالضرب إذا أظهر غيرته نحو أخيه يزيد لديه مشاعر الغيرة السلبية والتي تظهر على شكل عداء نحوه.
    • عدم سماح الأهل بإبداء مشاعر الغضب أو الغيرة: عدم سماح الأهل للطفل بإظهار مشاعر الغيرة على نحو سليم يساهم في كبت هذه المشاعر مما يعزز لدى الطفل الإحساس بأنه منبوذ وغير مرغوب فيه فيزداد لديه الإحباط وعدم الثقة بالنفس.
    • تحميل الطفل الأكبر مسئوليات تفوق طاقته: تحميل الطفل الأكبر مسئوليات تتجاوز قدرته واستعداده الطبيعي .. كأن يطلب منه بأن يكون هو الكبير وهو القدوة ولومه دائماً على تصرفات الطفولة، مما يدفعه إلى الرجوع إلى تصرفات لا تتناسب مع عمره ويلجأ إلى النكوص أي يعود إلى تصرفات تشبه أخيه مثل التبول اللاإرادي والجلوس في حضن أمه عله يحظى ببعض الامتيازات التي يحظى بها الصغير.
    • الأنانية: ارتباط الغيرة بالأنانية، أي كلما زاد الإحساس بالأنانية، تولدت الغيرة عند الطفل.
    • غيرة الأخ الأصغر من الأكبر سناً: تظهر الغيرة من الصغير نحو الكبير وذلك عندما يهتم الوالدين بالابن الأكبر وخاصة إذا أهمل الوالدين الصغير، وهناك أخطاء تبدو شائعة لدى بعض الأسر، وهي تخصيص لهذا الصغير كل ما سبق أن استعمله الكبير من ملابس والعاب وأحذية وكتب .. الخ. لذا يشعر الصغير بالدونية وبأنه مهمل من قبل والديه حيث أنه ليست لديه خصوصية فتشتعل غيرته ويبدى عدائه نحو الأخ الأكبر.
    الوسائل السلبية للتعبير عن الغيرة:
    1. بالصراخ والعبث بأغراض الآخرين أو سرقتها أو تدميرها.
    2. بالاعتداء الجسدي بالضرب أو القرص.
    3. بالإزعاج وإلقاء الشتائم وإقلاق الراحة.
    4. عندما يتقدم الطفل بالعمر ( بعد العاشرة ) تأخذ الغيرة شكل التجسس والوشاية والإيقاع بالآخرين.
    5. وتظهر الغيرة عند الأطفال الصغار بالقيام بتصنع الحب الزائد نحو الطفل الجديد وذلك لإخفاء مشاعر الغيرة الدفينة. وإذا أتيحت الفرصة للطفل الغيور حتى يقوم بإيذاء أخيه بالضرب أو بالعض.
    تعديل سلوك الغيرة عند الأطفال:
    ينبغي اتباع الأساليب التالية :
    1. المساواة بين الأخوة، وحسن المعاملة، وعدم التدليل الزائد.
    2. هدوء الأجواء الأسرية والبعد عن المشاكل والخلافات.
    3. مراعاة مبدأ الفروق بين الأطفال وتقدير كل طفل على حدة وعدم المقارنة أو المفاضلة بين أخ وآخر.
    4. عدم إتاحة الفرصة للطفل بالتعلق الشديد بهما، وترك العلاقة بالطفل طيبة جداً وعادية وغير مبالغ بها.





    مـــــــلاحظة :

    عزيزي المربي لاتنس ان الطفل عندما يمر عبر مراحل نموه النفسي انه تظهر لديه علامات العناد وهذا شيء طبيعي يشير الى مرحلة طبيعية من مراحل النمو وهذه المرحلة تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وامكاناته وقدرته على التأثير في الاخرين وتمكنه من تكوين قوة الانا

    فليس كل عناد مرضي او يستلزم العلاج .
    نظرة اخرى لعناد الاطفال :

    إن مشكلة عناد الأطفال مشكلة كبيرة منها ما صنعها أطفالنا بأنفسهم ومنها ما صنعناه بأنسنا نحن ، نعم لا نخجل من ذكرها فنحن نصنع كثيرا من مواقف أبناءنا العنادية ، ونحن إذا نظرنا بنظرة أطفالنا إلى المواقف التي تمر بهم لوجدنا أنهم في كثير من الأحيان لهم كل الحق في العناد الذي يفعلونه من عدم الطاعة أو التخريب أو التهرب من المسؤوليات أو الصراخ أو المشاجرات أو غيرها وكلٌ على حسب سنه ، ومما يعين أبناءنا على العناد كثرة قولنا لهم ( أنت عنيد ) أو ( إنك عنيدٌ جداً ) ويكرهها الأطفال بالذات عند قولهم ذلك أمام الآخرين في وجودهم ، لماذا ؟ لأنه بكثرة ترداد هذه الكلمات ترسخ في ذهن الطفل وتصل له رسالة بأنه عنيد فينتقم الطفل من أبيه وأمه بفعل كل هذا الكم من العناد ، صحيح أن نبحث عن العلاج له ولكن الأصح أن نقي أبناءنا من التوجه للعناد لأجل أن نرضخ لمطالبهم أو أن نتركهم وشأنهم ، لذلك يجب على الوالدين ما يأتي حتى يتقوا عناد أبناءهم :
    1 ـ إن كثيراً من أوامر الآباء ونواهيهم لا تتفق مع ميول ورغبات الطفل ، كعدم اللعب والقفز أو السباحة وتسلق الأشجار وغيرها من الأمور التي يريد الطفل أن يقضي جزءاً من وقته فيها .
    2 ـ وقد يكون الطفل منهمكاً بعملٍ ما ، يعتبره برأيه عملاً عظيما ، كتركيب لعبة ما ، فإذا بأمه تدعوه إلى الطعام فلا يرد عليها ، والسبب أن لذته ومتعته في تركيب تلك اللعبة تفوق لذَّ الطعام والشراب ، والأولى في تلك الأمور أن تخبره أمه قبل حين بالاستعداد لتناول الطعام .
    3 ـ وقد يرفض الطفل أوامر أبويه دلالاً وعنادا ، وذلك بسبب الدلال المفرط الذي أعطي لذلك الطفل .
    4 ـ وكثيراً ما تكون أوامر الأبوين مُبهمة ، كقولنا له : لا توسخ ثيابك وأطع أبويك ، والأولى أن نقول له : ضع الوعاء على الطاولة واشتغل به بعيداً عن ثيابك ، (مثلاً) .
    5 ـ هناك عبرات يلفظها الأبوان وهي تحمل معها فكرة العصيان والعناد كقولنا للطفل : هل تريد أن ترتب أغراضك أم لا ؟ ـ وزجرنا إياه بشدة بقولنا : إني أمنعك من فعل كذا ـ وكان الأجدر أن نقول : هيا لنرتب أغراضك فالترتيب مفيدٌ وجميل ، و : إن هذا لا يحسن عمله ، اعمل هكذا .
    6 ـ إن فكرة المستحيل غير موجودة عند الطفل ، فهو يطلب كل ما يشاهده ظناً منه أن بإستطاعة أبويه تأمينه له .
    7 ـ هناك بعض الأحوال المرضية التي قد لا يشعر بها الأبوين مما تمنع الطفل من طاعة الوامر ، وهذا يحتاج إلى تقييم الطبيب .
    من هنا نعلم أن تجنُّبنا لهذه الأحوال أو الكلمات حال الأمر أو النهي يقي الطفل ويقي الآباء اللجوء إلى العناد الذي يكره أن يراه كلٌ منا ، ولكن إن لجأ الطفل إلى العناد فهنا ينبغي علينا أن لا نلجأ إلى العنف أبداً فإن ذلك يزيد الطفل شرراً ، والأسلم منه أن نلجأ إلى علاجه بهدوء من خلال الآتي :
    1 ـ الخروج من الغرفة التي فيها الطفل إلى غرفة أخرى تجنُّباً للقائه ، وترك الطفل لوحده حتى يدرك عدم التفات الأبوين له .
    2 ـ عقوبة الحجز من أنفع العلاجات لكل المشكلات ، وهو أن يضع الأب كرسياً في زاوية إحدى الغرف أو الصالة ، فإذا ما استخدم الابن العناد كوسيلة للطلب أو العصيان فإن الأب أو الأم يمسك بيد الطفل بهدوء ثم يسحبه إلى الكرسي ويجلسه عليه ويجعله لا يتحرك لفترةٍ زمنية معيَّنة ، ولا نستخدم هذا العلاج للطفل أقل من سنتين لعدم إدراكه العقوبة .
    3 ـ حاول أن تعرف قبل اللجوء إلى العقاب سبب فعله لأي أمرٍ كان منشأه العناد .

    وأخيراً :
    لا أقول أنني جئت بجديد فهناك من كتب في هذا الموضوع بأفضل مني وأكثر فائدة ، ومن لديه شيء من هذه المقالات فلا يبخل عليَّ وعلى إخوانه بها ، ونحن بانتظاره أسفل هذا المقال ،
    وإلى حياةٍ هانئةٍ بدون عناد ، دمتم في رعاية الله

    هل ابنك معاند ولا يطيع الاوامر ؟؟؟


    تشكو كثير من الأمهات بأن أطفالهن لا يستمعوا إلى أوامرهن ، ولا يطيعوهن ، وقد ذكرت إحدى الأمهات بأن :" طفلي كثير العناد ، لا ينفذ ما أقوله له ، ويصر على تصرف ما ، وغالباً ما يكون هذا التصرف خاطئ ".

    العناد من اضطرابات السلوك الشائعة عند الأطفال ، وجميع الأطفال يمرون في إحدى مراحل النمو لفترة وجيزة بسلوك العناد ، ومن الممكن أن يبقى هذا السلوك ثابتاً لدى بعض الأطفال ، وعادة يعاند الطفل أمه لأنه يريد أن يلفت انتباهها لتحقيق رغبة معينة مثل أن تشترى له لعبة ما ، أو يصر على أن يرتدى أحد الأثواب عناداً في والدته. وهناك بعض الأطفال يعاند نفسه أيضاً خاصة إذا غضب من أمه ، وخاصة حينما تطلب منه تناول الطعام ، يقوم بالرفض ويصر على عدم تناول وجبته بالرغم من أنه يتضور جوعاً ، ولكنه يتنازل عن عناده إذا تجاهلت الأم سلوكه وتركته على راحته.

    ما هي أسباب عناد الأطفال ؟
    سلوك العناد هو عبارة عن ردود فعل من الطفل إذا أصرت الأم على تنفيذ الطفل لأمر من الأوامر ، كأن تطلب من الطفل أن يلبس ملابس ثقيلة خوفاً عليه من البرد ، وفى الوقت الذي يريد فيه أن يتحرك ويجرى مما يعرقل حركته ، ولذلك يصر على عدم طاعة أوامرها.

    وأحياناً يلجأ الطفل إلى الإصرار على لبس ملابس معينة هو الذي يختارها وليس والدته لأنه يريد التشبه بأبيه مثلاً أو أخ أكبر ، أو أنه يريد تأكيد ذاته وأنه شخص مستقل وله رأى مخالف لرأى أمه وأبيه . ويرفض الطفل أي لهجة جافة من قبل والديه وخاصة اللهجة الآمرة ، ويتقبل الأسلوب اللطيف ، والرجاء الحار لتنفيذ ما يطلب منه ، أما إصرار الأم بقوة على تنفيذ الأوامر يجعل الطفل يلجأ إلى العناد والإصرار على ما يريده هو وليس ما يطلب منه.

    عزيزتي الأم : وبعد أن عرفتي السبب الذي يجعل الطفل يعاند لابد أن تضعي في اعتبارك أنه بإمكانك التغلب على هذه المشكلة في حال معرفتك لبعض الصفات حتى نعرف إذا كان طفلك تنطبق عليه صفة العناد الشديد ، لذا عليك الإجابة عن هذه التساؤلات أولاً :
    1. هل يفقد طفلك توازنه ويتعكر مزاجه بسهولة ؟
    2. هل هو دائماً يجادل الآخرين بحدة ؟
    3. هل يتعمد مضايقة الآخرين بتصرفاته ؟
    4. هل يتحدى الأوامر في أغلب الأوقات ؟
    5. هل يلوم الآخرين ( أخوته ) فيما وقع هو فيه من أخطاء ؟
    6. هل يصر بشدة على الانتقام ؟
    وعند محاولة مساعدة الطفل بأن يكون طفلاً عادياً وغير عنيد يجب عليك أن تتدربي على بعض المهارات في كيفية التعامل مع الطفل العنيد لكي يتخلص من عناده.

    عزيزتي الأم : التدريب يتطلب منك أن تقومي بالآتي :
    1. يجب أن تحرصي على جذب انتباه الطفل كأن تقدمي له شيئاً يحبه مثل لعبة صغيرة أو قطعة حلوى ، ثم تسدى له الأوامر بأسلوب لطيف.
    2. عليك بتقديم الأوامر له بهدوء وبلطف وبدون تشدد أو تسلط ، وقومي بالربت على كتفه أو احتضنيه بحنان ، ثم اطلبي برجاء القيام ببعض الأعمال التي تريدين منه أن يقوم بها.
    3. تجنبي دائماً إعطاء أوامر كثيرة في نفس الوقت.
    4. يجب أن تثبتي في إعطاء أمر واحد لمرة واحدة دون تردد ، أي ألا نأمر بشيء ثم ننهى عنه بعد ذلك.
    5. يجب إعطاء الأوامر لعمل شئ يعود على الطفل بفائدة أي أن يقوم بعمل شئ لنفسه وليس القيام بعمل شئ للآخرين ، أي تجنبي بأن تقولي للطفل أن يعطى كأساً من الماء لأخته مثلاً.
    6. يجب مكافأة الطفل بلعبة صغيرة أو حلوى يحبها في كل مرة يطيع فيها أوامرك.
    7. تجنبي اللجوء إلى العقاب اللفظي أو البدني كوسيلة لتعديل سلوك العناد عند الطفل.
    8. يجب عليك متابعة الطفل بأسلوب لطيف وبعيداً عن السيطرة ، وسؤاله عما إذا نفذ الأمر أم لا ، مثلاً يجب عليك أن تتابعيه في حالة طلبك منه أداء الواجب المدرسي
    بتصرف


    ان كل طفل يمر بمرحلة العناد في بداية السنتين تقريبا وعلى الاهل ان يتعاملوا معه بشكل طبيعي ولايضخموا الموضوع اكثر مما يستحق لانه من متطلبات نمو الطفل ولكن الاهم منح الطفل المزيد من الاستقلالية لتعدي هذه المرحلة بسلام لانه ان كان تعاملنا مع العناد سيئ وسلبي انعكس بنتائج سلبية على نفسية الطفل وبالتالي ساعدنا على تأصيل هذا العناد في شخصية للابد
    BESHEIR

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 21, 2018 6:18 am