الموقع الرسمى لمصطفى بشير

السلام عليكم ورحمة الله
انت غير مسجل فى المنتدى , نرجوا ان نحظى بمعرفتك وتسجيلك , حتى تحصل على اكبر قدر من المعلومات لدينا وننتظر منك كل جديد ومفيد لاعضاء المنتدى مع تحيات بشير...
الموقع الرسمى لمصطفى بشير

    التطور التاريخي للتعليم عن بعد،]]. التطور التاريخى لتقنيات ا

    شاطر
    avatar
    الطائر المتميز

    ذكر عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 06/04/2010
    العمر : 26

    التطور التاريخي للتعليم عن بعد،]]. التطور التاريخى لتقنيات ا

    مُساهمة من طرف الطائر المتميز في الثلاثاء أبريل 13, 2010 6:51 am

    عند الحديث عن التسلسل التاريخي لظهور التعليم الالكتروني فإننا لابد أن نطرق مجالين يعتبران الدعامتين لنشوء التعليم الالكتروني واستمراره في الوقت ذاته . وهما : [[التطور التاريخي للتعليم عن بعد،]]. التطور التاريخى لتقنيات التعليم عن بعد

    'أولا:التطور التاريخيى للتعليم عن بعد :'

    بدأ التعليم عن بعد في القرن التاسع عشر فيما عرف ب "التعليم بالمراسلة" حيث كان الهدف منه ربحيا إذ تقوم المؤسسات التعليمية بتصميم المحتويات التعليمية اللازمة للأساليب غير التقليدية للتعلم تلبية لرغبة التعلم لدى فئات من المجتمع لا تتمكن من الانتظام في الفصول الدراسية التي يتطلبها التعليم التقليدي .. ففي ذلك الوقت كان المحتوى التعليمي يرسل عن طريق البريد ويتألف من ( المواد المطبوعة عموما ، ودليل الدراسة ، والمقالات المكتوبة والمهام والوظائف الأخرى .وقد انتشر التعليم بالمراسلة عام 1873م بمساعدة من الكنائس المسيحية من أجل نشر التعليم بين الأمريكين . وفي عام 1883 م قامت كلية Chautauqua College of Liberal Art في نيويورك بإعداد درجات علمية عن طريق التعليم بالمراسلة . وفي عام 1892م تأسست في جامعة شيكاغو أول إدارة مستقلة للتعليم بالمراسلة وبذلك صارت الجامعة الأولى على مستوى العالم التي تعتمد التعليم عن بعد .ولقد أتاح التعليم عن بعد الفرص للطلاب الكبار كما أنه أعطى للطلاب الإحساس بالمسؤولية تجاه تعلمهم . فقد كان الطلاب يرسلون واجباتهم والوظائف بالبريد ثم يصححها المعلمون ويعيدون إرسالها بالدرجات إلى الطلاب وكان التحكم بنظام الفحص يتم عن بعد .. بعض المربين لم يقبل أسلوب وطريقة التعلم عن بعد واعتبروا الدراسة بالمرسلة أدنى طرق التدريس وكذلك كان ينظر للشهادات الممنوحة بهذه الطريقة على أنها ذات قيمة متدنية . في السبيعينات 1970 الجامعة المفتوحة بدأت في استخدام التقنية مثل التلفاز والراديو وأشرطة الفيديو في هيكلة التعلم عن بعد ، وفي العقدين الأخيرين تأسست أربع جامعات في أوروبا وأكثر من عشرين حول العالم تطبق تقنية التعليم عن بعد .وتعتبر جامعة New York State’s Empire State College NYSES أول جامعة أمريكية مفتوحة تأسست تلبية لرغبات المتعلمين في جعل التعليم العالي متاحا لهم عبر الطرق غير التقليدية .وفي عام 1999 كانت التربويات التلفازية حيث يتم تقديم الدورات عن طريق التلفاز فيما عرف ب"tele courses" من أنجح الوسائل التي استخدمتها الجامعات البريطانية المفتوحة وخاصة تلك التي تأسست في الولايات المتحدة الأمريكية تحت اسم The United. ولقد حقق التعليم عن بعد فعالية أكثر باعتماد أشرطة الفيديو كعامل مساعد مع الكتب المدرية ودليل الدراسة . المتعلمون يؤدون أعمالهم ، ووظائفهم وإجراء اختبارات التغذية الراجعة ثم في ختام الفصل الدراسي يحضرون إلى الحرم الجامعي لأداء الاختبارات النهائية . وفي عام 1956 بشكاغو عمدت كليات المجتمع إلى تقديم خدمة التلفزيون في التدريس عن طريق التنسيق بين عدد من قنوات الكابل وعبر القنوات التعليمية احتراما لقانون لجنة الاتصالات الاتحادية . وفي أواخر عام 1980 حقق التعليم عن بعد تقدما حيث وظف التكنولوجيا المضغوطة لأفلام الفيديو التعليمية . فصار يتكون من ألياف ضوئية باتجاهين الفيديو والصوت ، وبذلك استطاعت التكنولوجيا الجديدة أن تختصر المسافات الكبيرة بين المتعلمين والمعلمين وأصبح الطرفان يسمع بعضهما البعض .' ومع تقدم االتكنولوجيا والاتصالات الالكترونية ، تحول التعليم عن بعد إلى تعليم باستخدام الحاسوب والانترنت والوسائط المتعددة لتحقيق أقصى قدر من الفاعلية ، وهذا كله شكله الثورة في مجال تكنولوجيا المعلمومات . . وفي تلخيص لما سبق نجد بأن التعليم عن بعد قد مرّ بالمراحل التالية : States Open University

    'مراحل التعليم عن بعد :'

    لقد مر التعليم عن بعد بمراحل متعددة بدءا من عام 1887 م ، ولا يوجد هنالك حد فاصل بين هذه المراحل ، تتداخل مع بعضها البعض ، ويمكن لنا عرض هذه المراحل كالتالي :

    مرحلة مراكز التعلم الليلية

    - مرحلة التعلم من خلال المراسلة البريدية : حيث يتم إرسال المواد التعليمية من قبل جهة تعليمية معينة أو من المعلم إلى المتعلم دون حدوث تفاعل بينهما

    مرحلة التعلم من خلال المذياع أو الوسائل المسموعة

    مرحلة التعلم من خلال التلفاز أو الفيديو كوسائط تعليمية أكثر تطورا وحداثة من المذياع ، حيث يتمتعان بتوفر عناصر الصوت والصورة والحركة في نقل المعلومات .

    مرحلة " التعلم من بعد " من خلال المذياع التفاعلي والتلفزيون التفاعلي ، وهي تقنية تقوم على مبدأ التفاعل بين المعلم والمتعلم بالصوت والصورة

    مرحلة التكنولوجيا الرقمية من خلال الحاسب والشبكة العالمية للمعلومات والتي أصبحت في الوقت الحالي أبرز التقنيات التي يرتكز عليها نظام " التعليم عن بعد




    بيان يوضح توزيع درجات التقويم على العناصر وفقاً لمكوناتها

    نعيش الآن عصر التكنولوجيا التعليمية، والتي انعكس تأثيرها على التعليم الذي هو طريق التقدم والرقي لأي مجتمع، وإذا كان المعلم يمثل أحد أركان العملية التعليمية، فإن إعداد المعلم لا بد وأن يواكب التطور الحادث في التعليم، وهذا يدعو المؤسسات التربوية المهتمة بإعداد المعلم إلى إعادة النظر في برامج إعداد المعلم، والمداخل التربوية التي يقوم عليها إعداده وإضافة الجديد إليها والعمل على تحسين وتطوير القائم منها.

    وهناك مداخل كثيرة لإعداد المعلم، منها المدخل التعليمي القائم على الكفايات Competencies، والذي يعتبر أحد الاتجاهات في إعداد المعلم وأكثرها شيوعاً وانتشاراً، وهو مدخل يهدف إلى إعداد المعلم وتأهيله على أسس تربوية ونفسية تهدف إلى رفع مستوى أداء المعلم مهنياً، وتوظيف كفاءته، وتوجيه مهاراته لمساعدة الطلاب على تحقيق أهدافهم.

    ومفهوم الكفاية نظر إليه التربويون من زاويتين: شكلها العام ومكوناتها، فالكفاية لها شكلان الكامن منها والظاهر، فالكفاية في شكلها الكامن مفهوم، ومن هنا فهي إمكانية القيام بالعمل نتيجة الإلمام بالمهارات والمعارف والمفاهيم والاتجاهات التي تؤهل إلى القيام بالعمل، وفي شكلها الظاهر عملية، ومن هنا فهي الأداء الفعلي للعمل، وهذا لا يعني فقط مجرد إلمام المعلم بالمعارف والمهارات التي تتضمنها الكفاية، بل لابد من أن يكون قادراً على القيام بهذه المهارات وتطبيقها بطرق صحيحة وطبقاً للمعايير المتفق عليها في الأداء.

    ويلحظ المتتبع لحركة التقدم السريع في مجال تكنولوجيا المعلومات من ناحية، ومجال تكنولوجيا التعليم من ناحية أخرى أن تزاوجاً قد حدث بين المجالين، وقد أدى حدوث هذا التزاوج إلى ظهور أفاقاً جديدة رحبة للتعليم تمثلت في وجود العديد من المستحدثات التكنولوجية Technological Advancements ذات العلاقة المباشرة بالعملية التعليمية، ومن هذه المستحدثات التعلم الإلكتروني E-Learning، وهذا يتطلب بالضرورة وجود معلمين مؤهلين ومدربين على التعامل معه والتوظيف الجيد له في التعليم، كما أنه يتطلب منهم القيام بأدوار ووظائف جديدة تتناسب مع متطلبات هذا المستحدث.

    ولقد حددت الكثير من الهيئات العالمية المهتمة بالمعلم مثل المجلس القومي لاعتماد برامج إعداد المعلمين National Council of Accreditation for Teacher Education (NCATE) ، والمنظمة الدولية للتقنيات في التعليم International Society for Technology in Education(ISTE ، عدة معايير مرتبطة بتكنولوجيا التعليم للمعلمين ومؤشرات تحقيقها، يجب أن يلموا بها وأن يعرفوها ويوظفوها جيداً في العملية التعليمية من خلال برامج إعدادهم Educational Technology Standards and Performance Indicators for All Teachers، ومن هذه المعايير فهم طبيعة التكنولوجيا، تخطيط وتصميم بيئات التعلم، التقييم والتقويم، ومراعاة الموضوعات الأخلاقية والقانونية والإنسانية.

    ولابد من أن تعكس برامج إعداد المعلم هذه المعايير، وبالتالي ظهرت الحاجة إلى إعادة النظر في برامج إعداد المعلم بكليات التربية، لتواكب هذه التغيرات في مجال تكنولوجيا التعليم، كما أصبح إتقان المعلم لمهارات المعلوماتية والتعامل مع المستحدثات التكنولوجية متطلباً أساسياً من متطلبات برامج إعداد المعلم وتدريبه، وبالتالي تغيرت وظائف المعلم في ظل نظام التعلم الإلكترونيE-Learning ، إلى التخطيط للعملية التعليمية وتصميم بيئات التعلم النشط، إضافة لكونه باحثاً ومديراً وميسراً وموجهاً وتكنولوجياً، كما أنه ينبغي أن يتقن مهارات التواصل والتعلم الذاتي والتفكير الناقد، وغيرها من الأدوار والوظائف الجديدة التي ينبغي الاهتمام بتدريب المعلم عليها مستقبلاً.
    الراجعة للطلاب.
    كفايات إدارة المقرر على الشبكة:

    وتتضمن مجموعة من الكفايات الفرعية المتمثلة في:
    • القدرة على تنظيم الوقت لتقديم المقرر من خلال الشبكة.
    • تهيئة الطلاب لتحمل مسئولية التعلم من خلال المقررات الإلكترونية عبر الشبكة.
    • تزويد الطلاب بالمصادر الكافية للتعلم من خلال الشبكة.
    • تتبع أداء الطلاب ومدى تقدمهم في التعلم لتقديم المشورة والنصح.
    • تشجيع التفاعل مع المقررات الإلكترونية.
    • تشجيع التفاعل بين الطلاب بعضهم البعض، وبينهم وبين المعلم.
    • إدارة النقاش في مجموعات النقاش المتاحة عبر الشبكة.
    إدارة المقرر إلكترونياً من خلال الشبكة

    المراجع:
    - علي محمد عبد المنعم (1997). تكنولوجيا التعليم والوسائل التعليمية، القاهرة: دار البشرى للطباعة والنشر.
    - محمد محمود زين(2005). " تطوير كفايات المعلم للتعليم عبر الشبكات" في منظومة التعليم عبر الشبكات، تحرير: محمد عبد الحميد، القاهرة: عالم الكتب..
    - محمود كامل الناقة (1987). البرنامج القائم على الكفايات، أسسه وإجراءاته، القاهرة: مطابع الطوبجي.
    - نبيل جاد عزمي(2006). " كفايات المعلم وفقاً لأدواره المستقبلية في نظام التعليم الإلكتروني عن بعد "، المؤتمر الدولي للتعلم من بعد، مسقط: سلطنةعمان، 27-29 مارس.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 1:50 pm