الموقع الرسمى لمصطفى بشير

السلام عليكم ورحمة الله
انت غير مسجل فى المنتدى , نرجوا ان نحظى بمعرفتك وتسجيلك , حتى تحصل على اكبر قدر من المعلومات لدينا وننتظر منك كل جديد ومفيد لاعضاء المنتدى مع تحيات بشير...
الموقع الرسمى لمصطفى بشير

    قضايا النشر العربي الإلكتروني

    شاطر
    avatar
    yoyo ibrahim

    انثى عدد المساهمات : 51
    تاريخ التسجيل : 26/02/2011
    العمر : 26

    قضايا النشر العربي الإلكتروني

    مُساهمة من طرف yoyo ibrahim في الجمعة مارس 11, 2011 12:59 am

    قضايا النشر العربي الإلكتروني
    تقول إحدى الحكايات العربية القديمة إنه:
    كان يا ما كان في سالف العصر وقديم الزمان أن أميرا أراد أن يكرم عالما كبيرا، فدعاه إلى الإقامة في قصره، ليستفيد من علمه وينهل من شعره، ولم يشأ العالم الكبير، أن يرفض دعوة الأمير، ولكن طلب منه أن يرسل له أربعين من الإبل والبغال والحمير، ولما سأله الأمير عن سر طلبه، أجابه أن الإبل والبغال والحمير ليست له، ولكن لحمل بعض كتبه ومراجعه ومجلداته ومعاجمه التي لن يستطيع الاستغناء عنها أثناء إقامته عند الأمير، فطلب الأمير من الوزير تنفيذ رغبة العالم الكبير.
    تُرى لو بُعِثَ هذا العالم الأديب الآن من قبره، وشاهد بأم عينه، التطور التكنولوجي والإلكتروني الهائل الذي يعيشه أحفاده من العلماء والأدباء، بل يعيشه الإنسان العادي، إنسان أول القرن الحادي والعشرين، تُرى ماذا يفعل وماذا يقول؟
    أعتقد أن أول شيء سيفعله هذا العالم هو محاولة التعلم والتدرب على أجهزة الحاسبات الآلية، ومعرفة كيفية الدخول أو الاشتراك في شبكة الإنترنت العالمية، وإذا طلب منه أحد أمراء العصر أن يستضيفه في القصر، مثلما فعل الأمير القديم، لذهب عالمنا إليه ومعه حقيبة (سامسونيت) صغيرة بها كل كتبه ومراجعه ومجلداته ومعاجمه المخزنة على أقراص الحاسب الآلي، والتي يستطيع تشغيلها من خلال أجهزة الكمبيوتر الموجودة بلا شك في قصر هذا الأمير الذي يقدر العلم والعلماء، ويكرم الأدب والأدباء. أما إذا كانت هذا الكتب والمراجع والمجلدات والمعاجم موجودة على شبكة الإنترنت، فلن يحمل معه هذا العالم سوى حقيبة ملابسه فقط.
    ***
    لاشك أننا نعيش الآن لحظات فارقة بين عصرين من عصور النشر، هما النشر الورقي والنشر الإلكتروني، تماما مثلما عاشت البشرية تلك اللحظات الفاصلة عندما اخترع يوهان جوتنبرج حروف الطباعة في عام 1465 م ، فتحقق لعالم النشر قفزةٌ نوعيةٌ هائلة وصفها مارتن لوثر ـ مؤسس المذهب البروتستانتي ـ بأنها "أسمى فضائل الرب على عباده"، واستفاد منها المجتمع الإنساني طوال القرون السابقة، ولا يزال يستفيد.
    الآن يعيش إنسان هذا العصر نقلة نوعية أخرى على مستوى الوسيلة التي ربما تؤثر في المضمون، وفي شكل طريقة الكتابة أيضا.
    ولكن هل لنا في البداية أن نعرِّف عملية النشر.
    يقول المعجم الوسيط. َنشرَ الكتاب أو الصحيفة: أي أخرجه مطبوعا. والناشر: من يحترف نشرَ الكتب وبيعَها. والنشر: طبعُ الكتب والصحف وبيُعها.
    هذا هو تعريف عملية النشر التقليدية. فماذا عن النشر الإلكتروني؟
    النشر الإلكتروني ـ كما يقول صادق طاهر: هو استخدام الأجهزة الإلكترونية في مختلف مجالات الإنتاج والإدارة والتوزيع للبيانات والمعلومات وتسخيرها للمستفيدين (وهو يماثل تماماً النشر بالوسائل والأساليب التقليدية) فيما عدا أن ما ينشر من مواد معلوماتية لا يتم إخراجه ورقياً لأغراض التوزيع، بل يتم توزيعه على وسائط إلكترونية كالأقراص المرنة أو الأقراص المدمجة أو من خلال الشبكات الإلكترونية كالإنترنت … ولأن طبيعة النشر هذه تستخدم أجهزة كمبيوتر إلكترونية في مرحلة ـ أو في جميع مراحل ـ الإعداد للنشر أو للإطلاع على ما ينشر من مواد ومعلومات فقد جازت عليها تسمية النشر الإلكتروني .
    ويعد النشر الإلكتروني أحد إفرازات البرامج التطبيقية application programs التي تنتمي إلى عالم البرمجيات أو الـ software.
    وقد استفاد الناشرون من تقنيات العصر، ومن وسائل الاتصال والمعلومات، ومن عالم البرمجيات، فاقتحموا فضاء المعلوماتية، وحلقوا في سماء الصفحات الإلكترونية والشرائح الممغنطة، وأقراص الليزر، ووضعوا مكتنزاتهم ومجلداتهم على تلك الشرائح الرقيقة وطرحوها في الأسواق، أو عبر الأثير من خلال شبكة الإنترنت، فحدث تضخم هائل وغير مسبوق بل يعجز العقل البشري عن التوصل إلى تقدير حجمه الآن، ولعل هذا يرجع إلى أن المعلومات "تعد المورد الإنساني الوحيد الذي لا يتناقص بل ينمو مع زيادة استهلاكه"، على حد تعبير الدكتور نبيل علي في أحدث كتبه "الثقافة العربية وعصر المعلومات، ص 48".
    يقول الدكتور سليمان العسكري في عدد يناير 2001 من مجلة العربي إن "السنوات الراهنة ستشهد تطورا متسارعا تكون إحدى ثماره المباشرة اتساع رقعة النشر الإلكتروني على حساب حجم النشر الورقي على مستوى الدول المتقدمة في السنوات العشر القادمة، أما في الدول التي يطلق عليها العالم الثالث، فتحتاج من عشرين إلى ثلاثين عاما حتى يصبح لها نصيب يعتد به في هذا المجال". ويُضيف أنه مع حلول العقد الثاني من القرن سوف تفقد وسائل الإعلام المطبوعة والإصدارات الورقية بوجه عام جانبا كبيرا من أهميتها ودورها نتيجة التطورات الهائلة في مجالي الاتصال والمعلومات".
    وفي خبر نشرته جريدة الأهرام المصرية جاء فيه: "قريبا وبالتحديد في عام 2006 ستختفي الصحف الورقية والأكشاك التي تبيعها من الشوارع، وتحل محلها أكشاكٌ إلكترونية، يمكن للقارئ أن يشحن منها جهازا إلكترونيا خاصا بالصحيفة أو المجلة التي يريدها، ثم يقرأها فيما بعد عن طريق شاشة إلكترونية خاصة".
    وتقول شركة مايكروسوفت لقطاع التطوير التكنولوجي إنه بحلول عام 2010 ستصبح هذه الأجهزة خفيفة، ولها شاشة مرنة وتزود ببطاريات تعمل لمدة 24 ساعة. وأضافت أنه في عام 2018 ستنقرض الصحف الورقية تماما، لأن الإلكترونيات هي المستقبل، أما الورق فهو الماضي.
    ويقول بيل جيتس ـ مؤسس شركة مايكروسوفت ـ في كتابه "المعلوماتية بعد الإنترنت ـ طريق المستقبل": ـ الذي قام بترجمته عبد السلام رضوان ـ إن الطريق السريع للمعلومات سوف يحول ثقافتنا بالقدر ذاته من العمق واتساع المدى الذي اتسم به التحول الذي أحدثته مطبعة جوتنبرج في العصر الوسيط. ويضيف: أن الأشياء تتحرك بدرجة من السرعة يصبح من العسير معها إمضاء الكثير من الوقت في النظر إلى الوراء. وأن التكنولوجيا لن تنتظر حتى يصبح الناس متهيئين لها، على الرغم من أنها هي الخادم وليست السيد. وعلى الرغم من ذلك فإن الناس يريدون أن يفهموا كيف ستجعل هذه التكنولوجيا المستقبل مختلفا، وهل ستجعل حياتنا أفضل أم أسوأ؟ غير أن إيقاع التغير التكنولوجي هو من السرعة بحيث يبدو في بعض الأحيان أن العالَم سيكون مختلفا تماما من يوم لآخر. وأن التكنولوجيا هي التي ستمكن المجتمع من اتخاذ قرار سياسي، لذا فإن الأمر يستحق بذل الجهد من أجل تأسيس علاقة ألفة مع أجهزة الكمبيوتر".
    ***
    وقد بدأت تظهر في آفاق عالمنا العربي برامج للنشر الإلكتروني من أهمها وأشهرها برنامج الناشر الإلكتروني الذي هيأته شركة صخر للحاسبات الآلية، وهو يمثل بيئة متكاملة لبناء قرص مدمج من المعلومات مع إمكانية تحديثها من الإنترنت في أي وقت مما يوفر الوقت والجهد والتكلفة. ويتضمن نظام النشر الإلكتروني كذلك أحدث نسخة من ناشر نت، باعتباره ـ على حد قول صخر ـ الحل الأمثل لنشر اللغة العربية على الإنترنت، والمتصفح سندباد الذي يتيح استعراض المواقع العربية وتصفح صفحاتها بمنتهى الدقة واليسر.
    وقد طورت صخرُ الناشرَ الإلكتروني ليكون خيرَ مُعين لدور النشر والصحف والمجلات والمؤسسات التي لديها كميات ضخمة من المعلومات والبيانات يراد نشرها وجعلها قابلة للبحث لتسهيل الحصول على أية معلومة منها في أقصر وقت ممكن.
    ***
    ومن خلال تأمل واقع النشر الإلكتروني وقضاياه في العالم الآن، يتضح أن هناك مجالين لهذا النوع من النشر هما: النشر عن طريق الأقراص المرنة وأقراص الليزر، والنشر عن طريق شبكة الإنترنت أو النشر على صفحات الويب (الشبكة العنكبوتية world wide web = http://www.)/.
    أولا: النشر الإلكتروني عن طريق الأقراص المرنة وأقراص الليزر
    على سبيل المثال، طُرحتْ مؤخرا في أسواق الحاسبات الإلكترونية معاجم عربية / عربية، على هيئة أقراص مرنة وأسطوانات مليزرة، يتم استخدامها عن طريق الكمبيوتر الشخصي. ومن ضمن هذه المعاجم القاموس المحيط ومعجم الرائد وغيرهما. والسؤال الذي يطرح نفسه أمام مثل هذه المعاجم الإلكترونية يتعلق بمصير معاجمنا الورقية المطبوعة في آلاف الصفحات، فالقاموس المحيط ـ على سبيل المثال ـ في آخر إصدار له من قبل مؤسسة الرسالة في بيروت ـ وهي المؤسسة نفسها التي طرحته على هيئة أقراص مرنة ـ يحتل 1750 صفحة من القطع المتوسط، وهو يمثِّل معجما صغيرا من حيث عدد الصفحات مقارنة بغيره من المعاجم والموسوعات ودوائر المعارف.
    وإذا أخذنا تاج العروس أو لسان العرب مثالين ـ باعتبارهما من أكبر معاجمنا اللغوية من حيث غزارة المادة اللغوية وتنوعها ـ فسنجدهما يتجاوز كلٌّ منهما عشرة آلاف صفحة.
    فهل ستُلغي الوسائط الإلكترونية المتمثلة في الأقراص المرنة والأقراص المدمجة أو الأسطوانات المليزرة، آلاف الصفحات الورقية الحاملة لمادة هذه المعاجم والتي ظللنا لعدة قرون نعتمد عليها اعتمادا كاملاً .
    إن تجربة مؤسسة الرسالة في طرح الوسيطين الورقي والإلكتروني للقاموس المحيط يجب النظر إليها بعين الاعتبار.
    لقد طرح مكتب تحقيق التراث في هذه المؤسسة طبعة جديدة ومحققة من القاموس المحيط في الثمانينات، ولم ينتهِ الأمر عند هذا الحد بل عملت المؤسسة بعد سنوات قليلة على تحويل هذا العمل إلى وسائط إلكترونية تعمل عن طريق الحاسب الآلي، فوجدنا المعجمين الورقي والإلكتروني جنبا إلى جنب في الأسواق، وأصبحت المكتبات الكبيرة ذات الفروع المتخصصة تعرض هذا وذاك معًا، وكل مشترٍ أو مستفيد يريد اقتناء نسخة عليه أن يتخذ قرار الشراء على ضوء موقفه من الوسيط الإلكتروني، وهل لديه جهاز كمبيوتر شخصي، وهل المساحة الخالية في جهازه تستوعب إدخال أو تحميل المعجم الإلكتروني عليها؟ أم أنه لا يمتلك جهازا وبالتالي سيقتني المعجم الورقي في هذه الحالة.
    ولكن مع ازدياد عدد مستخدمي الحاسبات أو الحواسيب الشخصية، ومع الإقبال المتزايد من قبل الأفراد على اقتناء مثل هذه الحواسيب في منازلهم، فإن المستقبل سيكون يلاشك للمعاجم الإلكترونية وليس الورقية، وسيحذو حذو مؤسسة الرسالة العديد من دور النشر المتطلعة إلى مسايرة ركب التقدم العلمي والتقني والإلكتروني الهائل .
    ولكن يلاحظ أن المعاجم الإلكترونية مازال سعرها مرتفعًا مقارنة بسعر المعاجم الورقية، فسعر القاموس المحيط الإلكتروني على سبيل المثال كان يمثل ثمانية أضعاف سعر القاموس المحيط الورقي حتى وقت قريب، ولكن يلاحظ أن أسعار المطبوعات الإلكترونية بصفة عامة آخذة في الانخفاض. ولكي ينتشر استخدام هذه المعاجم الإلكترونية يجب مراعاة تخفيض سعرها لتحقق الغرض المطلوب من وجودها، وهو البحث السريع عن الكلمة ومعناها وضبطها، وليس التباهي أو التفاخر بامتلاك الأجهزة والبرامج.
    وبما أن مجمع اللغة العربية في القاهرة يعمل الآن ـ ومنذ سنوات بعيدة ـ على إصدار المعجم العربي الكبير، فإنني أهمس في أذن القائمين على هذا المعجم ألا يغفلوا الوسيط الإلكتروني وأن يحاولوا طرح مثل هذا المعجم ـ مستقبلا ـ في صورة أقراص مرنة أو أسطوانات مليزرة ـ أو أية صورة إلكترونية سيجلبها المستقبل معه بمشيئة الله ـ إلى جانب صورته الورقية التي صدرت بها أجزاؤه الأولى. وحتى لا تكون التجربة جديدة على العاملين في إدارة المعاجم بالمجمع فإنني اقترح عليهم إعادة إصدار المعجم الوسيط الذي جاء في أكثر من 1100 صفحة بجزئيه الأول والثاني وبالأشكال والرسوم والصور الواردة فيه على وسيط إلكتروني ولنر ماذا ستكون النتيجة وكيف سيكون الاستقبال ؟.
    وقد وقع في يدي مؤخرا أسطوانة مليزرة أوc.d. تحمل عنوان "مكتبة الأدب العربي" وباستعراض محتوياتها ـ بواسطة جهاز الكمبيوتر ـ وجدت أنها تحتوي على 32 كتابا من أمهات الكتب العربية، منها كتب تقع في أجزاء متعددة مثل الأغاني للأصفهاني (24 جزءا) وصبح الأعشى في صناعة الإنشا للقلقشندي (14 جزءا) وقرى الضيف (5 أجزاء) وجمهرة خطب العرب (3 أجزاء) وطبقات فحول الشعراء (جزءان) وخزانة الأدب (جزءان) بالإضافة إلى كتب مثل البيان والتبيين للجاحظ، ودلائل الإعجاز للجرجاني، والمزهر في علوم اللغة وأنواعها للإمام السيوطي، والنهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، ومجمع الأمثال للميداني، وثمار القلوب في المضاف والمنسوب، ومعجم السفر، وأدب الكاتب، وغيرها من أمهات الكتب. لقد بلغ عدد صفحات هذه الكتب في المتوسط أكثر من 15.000 صفحة من الورق تم نشرها إلكترونيا على أسطوانة ليزر واحدة.
    أيضا هناك برنامج المكتبة الألفية للسنة النبوية الذي يحتوي على أكثر من 1000 (ألف) مجلد وكتاب على قرص ليزر واحد، وهناك برنامج مكتبة الفقه وأصوله ويحتوي على أكثر من 700 مجلد وكتاب تتوزع بتوازن بين فقه المذاهب الإسلامية المشهورة، على قرص ليزر واحد أيضا .. وهكذا.
    ثانيا: النشر عن طريق شبكة الإنترنت أو النشر على صفحات الويب (الشبكة العنكبوتية world wide web = http://www.)/.
    هناك طريقة أخرى للنشر الإلكتروني، وهو النشر عن طريق شبكة الإنترنت، أو النشر على صفحات الويب (الشبكة العنكبوتية world wide web = http://www.)/.
    وقبل أن نتعرض إلى ذكر أمثلة بعينها من تجارب النشر العربي الإلكتروني، نشير إلى أن معظم المواقع العربية المهمة تنتمي ـ كما أشار د. نبيل علي في كتابه "الثقافة العربية وعصر المعلومات" ص 155 ـ إلى الكيانات الثقافية التالية: مؤسسات الصحف والإعلام الرسمية العربية ـ مؤسسات الإعلام السياحي ـ غرف التجارة ـ مواقع المجلات العربية ـ الدوريات الثقافية الصادرة باللغة الإنجليزية ـ المتاحف العالمية المالكة لمقتنيات إسلامية وعربية ـ مواقع شركات تطوير البرمجيات العربية ـ منافذ بيع الكتب العربية وأشرطة الكاسيت والفيديو والموسيقى العربية ـ أقسام الإذاعات العربية في الإذاعات الأجنبية ـ أقسام الدراسات واللغات الشرقية والآسيوية والأفريقية واللاهوتية بالجامعات الأمريكية والأوروبية ـ مواقع اتحادات الطلبة العرب بالجامعات الأمريكية والأوروبية ـ أفراد مسلمون غيورون على دينهم ينشرون مبادئ الإسلام وعباداته وشعائره للجاليات الإسلامية بالخارج".


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 1:45 pm