الموقع الرسمى لمصطفى بشير

السلام عليكم ورحمة الله
انت غير مسجل فى المنتدى , نرجوا ان نحظى بمعرفتك وتسجيلك , حتى تحصل على اكبر قدر من المعلومات لدينا وننتظر منك كل جديد ومفيد لاعضاء المنتدى مع تحيات بشير...
الموقع الرسمى لمصطفى بشير

    استراتيجيات التعليم في التعليم الالكتروني learning strategies in the e –learning

    شاطر
    avatar
    yoyo ibrahim

    انثى عدد المساهمات : 51
    تاريخ التسجيل : 26/02/2011
    العمر : 26

    استراتيجيات التعليم في التعليم الالكتروني learning strategies in the e –learning

    مُساهمة من طرف yoyo ibrahim في الجمعة مارس 11, 2011 12:45 am

    استراتيجيات التعليم في التعليم الالكتروني learning strategies in the e –learning
    ويجب تحديد رؤية واضحة قبل استخدام التقنية في عمليتي التعليم والتعلم، والتعرف الواعي على أهداف التعليم والتعلم، والرؤية الواضحة قبل الخوض في توظيف التقنية الحديثة في التعليم، فالتعلم هو الهدف الحقيقي من أنشطة التعليم سواء في التعليم الالكتروني أو التقليدي. وقد أكد جونا سن على استراتيجية التعلم ذو المعنى Meaningful learning ، والتي يوضح فيها أن التعلم ذو المعنى يشتمل على خمسة خصائص تتفاعل معا بعضها البعض
    التعليم ذو المعنى نشط (قابل للتشكيل\مدرك) :
    طالما الإنسان يعيش فانه يتعلم، للتكيف مع البيئة المحيطة به، وأي إنسان يمتلك مهارات تعلمها في حياته أثناء تفاعله مع البيئة المحيطة به. (مثل تعلم مهارات لعبه، التعامل مع آله، مهارات اتصال، تنظيم.....الخ)
    التعليم ذو المعنى بنائي (لفظي \ تأملي تفكيري) :
    النشاط مهم للتعليم ذو المعنى ولكنه غير كاف؛ بل لابد من مهارات تعلم أخرى فالخبرات الجديدة تجعل الأفراد في حيرة بين ما يلاحظ أو يشاهد من جهة وبين ما يتم فهمه من جهة أخرى، وهذه الحيرة تكون حافزا في تكوين المعنى، وينتج عن بناء المعاني بناء خبرات بحيث تبنى الخبرة الجديدة على الخبرات السابقة، وبذلك يكون المتعلم بناء ذهني أو فكري للمعاني التي يتعلمها لتفسير المعاني في عالمه. ومع زيادة الخبرة، والدعم, والتأمل التفكيري، يصبح البناء الفكري لدى المتعلم أكثر تركيبا وتعقيدا وهذا يجعل المتعلم أكثر دقه في إصدار الأحكام على الأشياء.
    التعليم ذو المعنى هادف (تأملي تفكيري\منظم) :
    السلوك يوجه بالأهداف والهدف قد يكون بسيط مثل الحصول على ترفيه، وقد يكون أكثر تركيبا مثل الحصول على مهارات عمل جديد، وعندما يكون لدى الإنسان هدف فإنه يتعلم أكثر.

    التعليم ذو المعنى حقيقي (مركب\سياقي) :

    معظم المعلمين يحاولون المبالغة في تبسيط الظاهرة التي يتم تدريسها لتسهيل تمريرها لدى المتعلم، ولكن الذي يحدث أن الطالب لا يتعلم بل يحفظ ظواهر معينة دون أن يكون لها دلاله وظيفية لدى المتعلم بسب تجريد الظاهرة من سياقها الحقيقي أثناء تدريسها للمتعلم.
    ويلاحظ أن الطالب يفشل في التعلم لأنه تعلم في سياق معزول لا يمكنه من توظيف المعرفة في العالم الحقيق أو في سياقها الطبيعي.
    وقد أكدت العديد من الدراسات أن التعلم ذو المعنى يتم من خلال أسلوب التعلم القائم على حل المشكلات، وهو لا يؤدي إلى فهم أعمق للظاهرة بل يؤدي كذلك إلى توظيف مهارات التعلم في سياقات جديدة. ويجب أن يتم تعلم المعرفة والمهارات في الحياة الحقيقية، وفي سياقات مفيدة ، ويجب أن يتم التعلم من خلال حل مشكلات مركبه وبسيطة لجعل المتعلم يستخدم مهارات التفكير العليا في حل المشكلات بدلا من تقديم بيئات تعلم مصطنعه تعزز مبادئ الحفظ والاستظهار.
    التعليم ذو المعنى تعاوني (تعاوني\ حواري):
    يتعلم الإنسان من خلال اكتشاف ما لدى الآخرين من معرفه ومهارات، بينما في الممارسة التعليمية يتم تعزيز مبدأ التعلم الفردي، وهذا خلاف طبيعة التعلم عبر العصور والتي تؤكد على التفاعل مع الأقران والخبراء من أجل اكتساب المعارف والمهارات، وفي المدارس عندما يترك أمر التعاون بدون خطة عمل فإن ذلك قد يؤدي إلى الغش فلا بد من وضع خطة دقيقة لتوظيف التعاون في سياق التعلم. (Jonassen and Others, 2003, p7-11)، ويلاحظ من خلال نموذج جونا سن وزملائه Jonassen and Others أن التعليم ذو المعنى يتم من خلال تداخل خمسة عناصر وتشابكها مع بعضها البعض فالتعلم ذو معنى يكون بنائي ونشط وهادف وحقيقي وتعاوني.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 1:44 pm